علي الله بن علي أبو الوفاء

197

القول السديد في علم التجويد

وأسباب الترقيق ثلاثة : الكسرة ، والياء ، والإمالة ، فالكسرة سبب أصلى للترقيق ، ثم الياء ؛ لأنها بنت الكسرة فهي بمنزلة كسرتين ، ثم الإمالة ؛ لأنها تستدعى تسفل اللسان عند النطق . 10 - التفصيل مع الأحكام : * حرف الألف : هو تابع لما قبله في التفخيم والترقيق . تفخيما مثل : قالَ * [ الأنبياء : 54 ] طالَ * [ الأنبياء : 44 ] ، ترقيقا مثل : وَالْكاظِمِينَ [ آل عمران : 134 ] سارِعُوا [ آل عمران : 133 ] . وإلى ذلك أشار بعضهم فقال : وتتبع ما قبلها الألف * والعكس في الغنّ ألف والسبب أن الألف ليس فيه عمل عضو أصلا « 1 » . فائدة : الواو المدية « 1 » تفخم بعد الحرف المفخم في مثل : وَالطُّورِ [ الطور : 1 ] ، الصُّورِ * [ النبأ : 18 ] . وسببها نفس سبب الألف . * حرف اللام : الأصل فيه الترقيق ؛ لأنه من حروف الاستفال على أي حركة كانت إلا في لفظ الجلالة ، ففيه الترقيق والتفخيم : أ - الترقيق بعد كسر . مثل : بِسْمِ اللَّهِ * [ الفاتحة : 1 ] ، و الْحَمْدُ لِلَّهِ * [ الفاتحة : 2 ] ب - التفخيم بعد فتح . مثل : قالَ اللَّهُ * [ المائدة : 116 ] ، وَتَاللَّهِ [ الأنبياء : 57 ] . ج - التفخيم بعد ضم . مثل : قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ [ مريم : 30 ] ، يَعْلَمُ اللَّهُ * [ الأحزاب : 18 ] 11 - الشاهد من الجزرية : قال صاحبها : فخّم اللام من اسم اللّه * عن فتح أو ضمّ كعبد اللّه

--> ( 1 ) نهاية القول المفيد ص 94 .